

ما أجدى كلماتنا نفعا في كثير من مصاعب حياتنا وما أجمل دموعنا عندما تعبر عما في داخلنا فهما يعملان على شفاء الجرح وأزالت آثاره المتبقية وما أصعبه من ألم عندما لا تجد في اكبر المعاجم ما يعبر عنه من كلمات وما يوجزه من سطور هو ألم يلزمني عند فقداني لشيء كانت قيمته عندي هي شعوري به فكيف بألمي عند مفارقتي لشخص وكيف إذا كان هذا الشخص هو أنت
ها هي الإجازة الصيفية الرابعة ولم أبيت عندك……..
ها هي السنة الثانية ولم تزرني روحك في منامي…..
وها أنا إذا أردت الهروب من شيء لا ألجأ لمؤانستك لي……
وإذا أردت طبقا لا اطلبه من
لم أشعر أبدا بأني أنقصك كهذه اللحظة….
أشعر بفقداني لك سما يسري في دمي،أشعره نقطة دم تسبح في عروقي لتقف عند خروجها من الأبهر.
فلسطين أمي…فلسطين أبي…فلسطين عائلتي…فلسطين أهلي….
فلسطين…
أهاب عند إقترابي من أحرف لكلمة فقدتها قبل أن أملكها حقا أهاب أن أصفك ب وطني وأنّى لي ذلك وأغلى ما قدمته لك دمعة تقطرعند رؤيتك تنزفين على الفضائيات أو دعائا ساعة إجابتي اخذه عذرا لل